الإسلام

ادعية من القران و السنة

أدعية القرآن
ورد في القرآن الكريم مجموعة من الأدعية، التي يُرجى أن تكون مستجابة باستكمال آداب وشروط الدعاء، يُذكر منها الآتي:[١]

(وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).[٢]
(رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).[٣]
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).[٤]
(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).[٥]
(رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ).[٦]
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ).[٧]
(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ).[٨]
(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).[٩]
(رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ).[١٠]
(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).[١١]
(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).[١٢]
(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا).[١٣]
(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ).[١٤]
(قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي*وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي).[١٥]
(رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا).[١٦]
(لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).[١٧]
(رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ).[١٨]
(رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ).[١٩]
(رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ).[٢٠]
(رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).[٢١]
(رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا).[٢٢]
(رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ).[٢٣]
(رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا).[٢٤]

أدعية نبوية
اشتملت الأحاديث النبويّة على مجموعة من الأدعية الثابتة، منها الآتي:[٢٥]

(اللَّهمَّ أحسَنتَ خَلقي فأحسِن خُلُقي).[٢٦]
(اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وعَنْ يَمِينِي نُورًا، وعَنْ يَسارِي نُورًا، وفَوْقِي نُورًا، وتَحْتي نُورًا، وأَمامِي نُورًا، وخَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ لي نُورًا).[٢٧]
(اللهمَّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، و احفَظْني بالإسلام قاعدًا، و احفظْني بالإسلام راقدًا، و لا تُشْمِتْ بي عدوًّا و لا حاسدًا، اللهمَّ إني أسألُك من كل خيرٍ خزائنُه بيدِك، و أعوذُ بك من كل شرٍّ خزائنُه بيدِك).[٢٨]
(اللَّهُمَّ أحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْرًا لِي، وتَوَفَّنِي إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لِي).[٢٩]
(اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ).[٣٠]
(اللَّهُمَّ أعنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ).[٣١]
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ).[٣٢]
(اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ، وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ).[٣٣]
(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ ، والقلَّةِ ، والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ من أن أظلِمَ ، أو أُظلَمَ).[٣٤]
(اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى).[٣٥]
(اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ).[٣٦]
(اللَّهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما أُمِرَتْ بِه وأعوذُ بِك من شرِّ ما أُمِرَت بِه).[٣٧]
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا -يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّالِ- وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).[٣٨]
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).[٣٩]
(اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).[٤٠]
(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ ما عَمِلتُ ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ).[٤١]

آداب وشروط الدعاء
أمر الله تعالى عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، وذلك ضمن شروط ثلاثة، الأول: حضور القلب في الدعاء، الثاني: الإخلاص والصدق بدعاء الله عزّ وجل كونه عبادة، والثالث: أن لا يكون الدعاء بقطع رحم أو إثم، أمّا آداب الدعاء فتكون بدايةً بالثناء والحمد عليه تعالى، ثم الصلاة على الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم، والاختتام بذلك أيضاً، مع الإلحاح عليه واليقين الجازم بإجابته، وذلك بتحري أوقات الإجابة، منها: في جوف الليل وآخره، ونهاية الصلاة قبل التسليم، وبين الأذان والإقامة.[٤٢]

المراجع
↑ “بعض الأدعية القرآنية”، www.islamqa.info، 3-8-2004، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.
↑ سورة البقرة، آية: 128.
↑ سورة البقرة، آية: 127.
↑ سورة البقرة، آية: 250.
↑ سورة البقرة، آية: 201.
↑ سورة البقرة، آية: 286.
↑ سورة آل عمران، آية: 8.
↑ سورة آل عمران، آية: 38.
↑ سورة آل عمران، آية: 147.
↑ سورة الأعراف، آية: 23.
↑ سورة الأعراف، آية: 47.
↑ سورة يونس، آية: 85.
↑ سورة الكهف، آية: 10.
↑ سورة ابراهيم، آية: 40.
↑ سورة طه، آية: 25-26.
↑ سورة طه، آية: 114.
↑ سورة الأنبياء، آية: 87.
↑ سورة المؤمنون، آية: 29.
↑ سورة المؤمنون، آية: 97.
↑ سورة الشعراء، آية: 83.
↑ سورة القصص، آية: 21.
↑ سورة الفرقان، آية: 74.
↑ سورة النمل، آية: 19.
↑ سورة الفرقان، آية: 65.
↑ بكر البعداني (21-5-2015)، “من صحيح دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.
↑ رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1559، صحيح.
↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 6316، صحيح.
↑ رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 1260، حسن.
↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 5671، صحيح.
↑ رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 1169، صحيح.
↑ رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1356، صحيح.
↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري عبدالله بن قيس، الصفحة أو الرقم: 2719، صحيح.
↑ رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 2863، صحيح.
↑ رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1544، صحيح.
↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 2721، صحيح.
↑ رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج سنن أبي داود، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 1494، صحيح.
↑ رواه الوادعي، في الصحيح المسند، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 73، صحيح.
↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 6365، صحيح.
↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6363، صحيح.
↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 2739، صحيح.
↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 5538، صحيح.
↑ “من آداب الدعاء وشروطه وأسباب إجابته”، www.islamweb.net، 30-3-2009، اطّلع عليه بتاريخ 24-2-2019. بتصرّف.

الوسوم
%d مدونون معجبون بهذه: