الصحة

اسباب داء باركنسون

داء باركنسون هو مرض متدرج لا يتضح مرة واحدة، وانما تتدرج اعراضه بشكل متدرج لتصل الى اعلى الدرجات، فيبدا برجفة غير محسوسة الى تجميد الحركة، وبعض الحركات اللا ارادية المخيفة، ذلك الداء يسمى كذلك بـ “الشلل الرعاشي”، والذي يصنف كمرض من امراض القلاقل في الاطار الحركي للجسم، وهذا حصيلة خسارة خلايا الراس للدوبامين.

الاسباب

هناك العديد من اسباب تعاون في الاصابة اكثر باصابة الفرد بالمرض، منها:

  • العمر والعمر المتقدم، فكلما ارتفع عمر الانسان ارتفعت نسبة اصابته بالمرض.
  • الوراثة من احد اهم عوامل المرض، فاذا كان هناك احد في الاسرة جريح بالمرض فانه على الارجح ان يصاب به فرد اخر.
  • الجنس، حيث ان الرجال هم الاكثر عرضة للاصابة بذلك المرض.
  • التعرض المستمر للسموم، كالمبيدات الحشرية وغيرها.

الاعراض

كما قلنا فان ذلك الداء يتدرج، ولذلك فان الاعراض ستختلف حدتها من فرد لاخر، وفي ذلك الحين تفتقر الى اعوام لملاحظة الاعراض بدقة، ومن اهم اعراضه:

  • الارتعاش والرجفة: ويقصد بها الرجفة الفريدة التي تبدا باليدين غالبا، بحيث ان العليل قد يفرك اصبعه الابهام بالسبابة بحركة متواترة.
  • بطء الحركة: يتدرج ذلك العرض من تدهور تمكن العليل على عمل بعض الحركات الارادية، وتصبح الامور الاعتيادية التي يمارسها كل يوم اصعب عليه اكثر، وفي ذلك الحين تبلغ الى ان تتجمد قدماه، وفي ذلك الحين يصعب عليه السير فيما بعد.
  • تيبس العضلات.
  • خسارة التوازن، وعدم انتصاب القامة.
  • بعض الحركات اللاارادية؛ كطرف العين، او الابتسام اللا ارادي، وتحريك اليدين، وعدم الرمش.
  • صعوبة في نطق الكلام.
  • الخرف، وهي وضعية متقدمة للغاية من المرض، ويعاني العليل في تلك الوضعية من خسارة الذاكرة، وفي ذلك الحين يبلغ الامر الى الزهايمر.
  • في حال تطورت وضعية المريض، فقد يصاب بالاكتياب، ويعاني من قلاقل في النوم، ومشاكل في التبول، ومشاكل في البلع، والامساك، ومشاكل في الاداء الجنسي ايضا.

العلاج

بعد تشخيص الداء فان العقاقير تعاون في التخفيف من حدة الاعراض، كما ان الطبيب المعالج يوصي العليل بفعل تغييرات في نمط حياته المعتاد، كان يلجا للعلاج الطبيعي، ويحرص على الحصول على تغذية سليمة، وعلى ممارسة التمارين الرياضية، بالاضافة الى المواظبة على تناول العقاقير في ميعادها.

الادوية التي يصفها الطبيب تعاون العليل في اجتياز مشكلات المشي، والسيطرة على الرجفة نوعا ما، كما ان العقاقير تعمل على رفع “الدوبامين” في الدماغ، والدواء الاكثر شيوعا لذلك الداء “ليفودوبا” الا انه قد يسبب بعض الاعراض الجانبية؛ كالتشوش، والهذيان، وبعض الممارسات اللا ارادية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: