الإسلام

حفظ القرآن في سنة

القران هو خطاب الله المنزل على نبينا الكريم رحمة ورافة للعالمين، وفيه اوامره وسننه وقوانينه في الكون، كما حثنا ديننا الحنيف على استظهار كتاب الله وبين فضل حفظة كتاب الله، فهم اهل الله وخاصته، بهم يباهي الله الملايكة، لانهم اجتمعوا على كتاب الله يتلونه ويتدارسونه ويحفظونه، والتالي بعض من الفضايل والنعم المستحقة حصيلة استظهار كتاب الله:

فضل استظهار القران

  • ياتي القران شفيعا لحفظته واهله يوم القيامة.
  • يقوم برفع القران مقام حافظه في الجنة درجات، كما ورد عنه صلى الله عليه وسلم: (يقال لصاحب القران: اقرا وارق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فان منزلتك نحو اخر اية تقرا بها) [صحيح ابن حبان].
  • يقوم برفع القران حافظه ويجعله من اهل الله وخاصته.
  • تكون الغبطة الحقيقة في استظهار القران، فمن استظهار كتاب الله وقام على تدارسه وتعلمه احق ان يغبط من غيره، لما ناله من شرف كبير في الدنيا والاخرة.
  • ينير القران قلب صاحبه ويملوه حياة ونورا وصلاحا وطمانينة.
  • يجعل القران حافظه اكثر الناس جمعا للثواب والحسنات، فهو قايم يحفط كتاب الله ويدرسه ويكرره اناء الليل واطراف النهار، فله بكل حرف حسنة.
  • ينجي القران صاحبه من النار، ويكون سببا لحفظه من اهوال يوم القيامة.

الطرق التي تعاون على استظهار كتاب الله

  • ان يكون المبتغى واضحا وجليا في مواجهة الانسان وهو استظهار كتاب الله، وان تكون النية صادقة ومن اعماق القلب.
  • ان تتوافر الثقة بالله اولا بان يعينه على الحفظ، ثم الثقة بالنفس وبقدرتها على الحفظ والاتقان.
  • ان تكون هناك قدوة في مواجهة الحافظ، سواء قد كانت تلك القدوة من الصحابة او ممن حفظوا القران وعزموا على جعله ثابتا في صدورهم.
  • ان يكون هناك دافع قوي لدى الحافظ، كان ينال رضى الله ومحبته، والثواب الكبير، والرفعة في الدنيا والاخرة.
  • ان يحدد الحافظ الوقت الموايم للحفظ، واكثر اوقاته تركيزا، واكثرهم اعانة له على حفظه، لا سيما اوقات السحور وبعد علاقات الفجر، ففي تلك الاوقات يكون تفكير الانسان صافيا، وجاهزا، واكثر تركيزا مضاهاة بغيره من الاوقات، وايضا تحديد المقر الموايم للحفظ، وان تتوافر في ذلك المقر السكون النفسية والطمانينة وغياب المشتتات لضمان استظهار سليم.
  • ان يهم الحافظ باخذ نفس عميق نحو البدء بالحفظ، لما لهذا من اهمية في ايصال الاكسجين الى الدماغ، وبذلك امداده بالطاقة الضرورية له للقيام بعملية التخزين وحفظ الايات الكريمة.
  • ان يتحلى الحافظ بروح المداومة والانتظام والاصرار.
  • ان يدعو الحافظ ربه في كل وقت، ليعينه على ذلك المبتغى السامي، ويسهل له الطريق.
اذا اراد الحافظ ان يحفظ القران في سنة، فعليه استظهار صفحتين يوميا، وبالتالي يتم استظهار القران في 10 اشهر ويبقى شهرين من السنة لمراجعة وتثبيت القران في صدر الحافظ.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: