تنمية الذات

طرق التغلب على الخوف

هو احد الغرايز الاساسية لدى الانسان التي تمنع عنه الاذى في حالات الخطر، ولكن يمكن ان تصيب الانسان وضعية من تنامي الرهاب لدرجة تمنعه من الريادة في الحياة ومواصلة استطلاع المزيد من الخبرات والتعلم. يعرقل الرهاب المرضي الانسان من تقصي طموحاته، ومع هذا هناك اساليب قدرة الانسان من التغلب على مخاوفه والحياة بصورة طبيعية.

التغلب على الخوف

الاعتراف بالخوف

اهم معوقات التغلب على الرهاب النكران، وهي وضعية نفسية دفاعية يلجا اليها الانسان دون وعي للشعور بالامان، ولكنها لا تودي الى ازالة المخاوف بصورة حقيقية، لذا فان الاعتراف بالمخاوف يعتبر اول سبيل للتغلب عليها، ورغم البساطة الظاهرية للموضوع الا ان اخراج الرهاب من الذهن الباطن الى الذهن الواعي يمكن ان يكون صعبا جدا نحو العديد من الاشخاص.

توجد العديد من وسايل لاخراج المخاوف من الذات مثل: الكتابة، او فعل حوار ودي مع فرد اخر يعرف اسس التداول في هذه الحالات، وتتضمن هذه الفترة كذلك مسعى استطلاع عوامل هذه المخاوف عن سبيل البحث في السالف والحوادث التي اثرت على الشخصية.

مواجهة الخوف

  • يواجه الانسان الرهاب عبر المعرفة والوعي، وتتمثل المعرفة في ادارك الواقع والنتايج التي يمكن ان تتم نحو القيام بالافعال التي يخشاها الشخص، مثل الارتفاع الى اماكن مرتفعة او المكث في الظلام او مجابهة الاخرين، والاقتناع بانه ايا قد كانت النتايج فانها لن تسبب الاذى، وان الامور السيية لا تتم بهذه البساطة، اما الادراك فهو ذاتي، ويتكون من علم الفوايد والعيوب الشخصية وعدم توقع كمال الذات او الاخرين.
  • عن سبيل تعديل العاملين السابقين يبتعد الانسان شييا فشييا عن التهويل، ويستطيع اكتشاف الكمية الحقيقي للمخاوف، وتكون الفترة الاتية هي عدم مقاومة هذه المخاوف لكن مسعى اقتحامها وتجربة التعرض لهذه المواقف التي تسبب الخوف، وحتى في وضعية القدرة على مواجهتها يلزم الذهاب بعيدا عن تانيب الذات والشعور بالفشل لانها مجرد محاولة.

شغل الوقت

وقت الفراغ يزيد من حدة الاحساس بالخوف، حينما يبدا الفرد في التفكير في الامور التي يخشاها ويضع سيناريوهات مغايرة للمرور بالاسوا، الامر الذي يودي الى ارهاق الذهن والاعصاب، وفقدان القدرة على التداول الطبيعي في المنزل او العمل، لذا يلزم شغل وقت الفراغ بممارسة احدى الهوايات كالقراءة او الرسم او الاعمال اليدوية.

ان تمارين التنفس تعاون على الذهاب للخارج من حالات الرهاب التي يمكن ان تنتاب الانسان فجاة، ويفضل ممارسة الرياضة التي تزيد من الثقة بالنفس لشعور الفرد بزيادة امكانياته البدنية والذهنية بوضوح، الى منحى الرياضات العقلية التي تزيد من الثبات السيكولوجي والهدوء كاليوغا وتمارين التامل.

الوسوم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: