قصة الفأر و الأسد

0

سوف ندرة عليكم قصة جميلة تعلمنا اهمية الوفاء و التعاون املين ان تنال اعجابكم:

استيقظ اسد من نومه فجاة على اثر وقوع فار على احدى قدميه الاماميتين. اضطرب الاسد في عرينه، لكنه اذ راه فارا امسك به وبكل سخرية صرح له: “الا تعلم ان ملك الحيوانات نايم؟ كيف تجاسرت ودخلت عرينه؟ كيف تلعب وتلهو ولا تخف منه؟

ادرك الفار ان مصيره الوفاة المحتوم، فتمالك ذاته وقال:سيدي جلاله الملك، اني اعلم قوتك الكبيرة وسلطانك.اني فار ضييل جدا في مواجهة قوة جبروتك. لا يليق بملك كبير ان يقتل فارا صغيرا محتقرا.اني لا اصلح ان اكون وجبة لك، انما يليق بك ان تاكل انسانا او ذيبا سمينا او ثعلبا الخ.ارجوك من اجل عظم جلالك ان تتركني”.

في استخفاف حاد صرح له: “ولماذا اتركك وانت ايقظتني من نومي؟ فان الوفاة هو اقل عقوبة لك… فتكون درسا لاخوتك!” بدموع صرخ الفار: “يا سيدي الملك. الكل يعرف عظمتك ويدرك انه لا وجه للمقارنة بينك وبيني انا الهزيل والصغير جدا. ارحمني واتركني تلك المرة، واعلم يا سيدي انه على الارجح تفتقر الى!”

ضحك الاسد مستهزء وهو يقول: “انا احتاجك، كيف تتجاسر وتقول هذا؟”

اضطرب الفار جدا، لكنه تجاسر فقال: “سيدي جلالة الملك، اتركني، وسترى بنفسك حاجتك الى ضعفي”.

القاه الاسد وقال: “سارى كيف يفتقر ملك الوحوش الى من هو مثلك”.

انطلق الفار جاريا وهو يقول: “شكرا يا سيدي الملك. ان احتجت الى ازار ، فتجدني في خدمتك”.

بعد ايام ضييلة سقط الاسد تحت شباك صياد ماهر، فزار الاسد بكل قوة. اضطربت كل حيوانات البرية فزعا، اما الفار ما ان سمع زيير الاسد حتى انطلق عند الصوت. فراته الحيوانات يجري فسالته عن السبب، فقال لهم: “اني اذهب الى جلاله الملك لافي بوعدي!”

ذهب الفار الى الاسد فوجده حبيسا في شبكة صياد. فبدا يقرض الشبكة بكل قوته، وكان الشغل شاقا للغاية. و قرض جزء كبيرا فنطلق الاسد من الشبكة وهو يقول: “الان علمت ان الملك ايا كان وصلت قوته وعظمته لن يتمتع بالحياة والحرية دون معونة الناشيين الضعفاء. كل كاين محتاج الى غيره!”

اترك رد